أدان الاتحاد الدولي للصحفيين التهديدات التي استهدفت الصحفي محمود الحميدي، مراسل قناتَي العربية والحدث في محافظة مأرب، داعيًا السلطات اليمنية إلى التحرك العاجل لتوفير الحماية له ولأفراد أسرته، وفتح تحقيق لملاحقة المسؤولين عن تلك التهديدات.
وأوضح الاتحاد، في بيان، أن الحميدي تلقى في 26 يوليو اتصالًا هاتفيًا تضمن تهديدات مباشرة بالقتل، إضافة إلى توجيه اتهامات له بـ”العمالة والارتزاق”، وذلك عقب نشر تقارير إعلامية تناولت الغارات الجوية التي استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، كما شملت التهديدات أفرادًا من أسرته.
وأكد الاتحاد تضامنه الكامل مع نقابة الصحفيين اليمنيين، التي أدانت بدورها الواقعة، مطالبةً بإجراء تحقيق عاجل وشفاف، وضمان محاسبة المتورطين في هذه التهديدات بما يكفل حماية الصحفيين ويصون حرية العمل الإعلامي.
وحذر الاتحاد الدولي للصحفيين من خطورة تصاعد التهديدات والانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في اليمن، معتبرًا أن التغاضي عن مثل هذه الممارسات يفاقم المخاطر التي تواجه العاملين في وسائل الإعلام، ويهدد سلامتهم أثناء أداء مهامهم المهنية.
ونقل البيان عن الأمين العام للاتحاد، أنطوني بيلانجي، تأكيده أن التهديدات التي طالت الحميدي وعائلته تمثل اعتداءً مباشرًا على حرية الصحافة وحق المجتمع في الوصول إلى المعلومات، داعيًا السلطات المختصة إلى الإسراع في التحقيق ومحاسبة المسؤولين، والعمل بالتنسيق مع نقابة الصحفيين اليمنيين على إنشاء آلية وطنية تعزز حماية الصحفيين وتوفر لهم بيئة آمنة لممارسة عملهم.





